نادي السينما

        ... ارسل الى صديق      ... نسخة للطباعه    
 
العربية لحماية الطبيعة تعرض فلماً وثائقياً بعنوان "مستقبل الغذاء"

 


قامت الجمعية العربية لحماية الطبيعة، وبالتعاون مع مسرح البلد، بعرض فلم وثائقي بعنوان "مستقبل الغذاء"، وهو فلم للمخرجة ديبرا كونزغارسيا.

 

ويأتي تقديم هذا الفلم كجزء من برامج التوعية التي تتبناها العربية لحماية الطبيعة في الأردن، حيث يقدم الفلم في 60 دقيقة تحقيقاً مفصلاً حول الحقائق المقلقة وراء إدخال الكائنات المعدلة وراثياً في طعام المائدة، والآثار السلبية على صحة الإنسان والبيئة، فقد أصبح استخدام الكائنات المعدلة وراثياً يغزو معظم المزارع ومحلات بيع الطعام في العالم. 

 

وتقول المهندسة رزان رعيتر رئيسة العربية لحماية الطبيعة "إن كثيراً من شركات الهندسة الحيوية تدعي بأن تقنياتها مفيدة وجوهرية للغايةلإطعام دول العالم الثالث، وتخفيف القلق بشأن الأمن الغذائي وحماية البيئة وتحسينجودة الغذاء، وتوفير محاصيل مقاومة للجفاف والمبيدات العشبية، إلا أن منظمات المجتمعالمدني والكثير من العلماء، بالإضافة للرأي العام يشعرون بالقلق إزاء آثارها على صحةالإنسان والبيئة وتوفر الطعام. وإن ما يثير القلق هو احتمال نقل الهندسة الوراثيةلخصائص تنطوي على التعرض لحساسية بواسطة نوع من الطعام كالبندق للنبات المعدلومنتجاته الغذائية كفول الصويا، ففي أواسط التسعينيات من القرن الماضي أدى فولالصويا الذي تم تعديله بإدخال مورث من البندق البرازيلي لإصابة بعض الاشخاص بحساسيةعرفوا بتعرضهم لها جراء تناوله ولحسن الحظ تم تحديد السبب قبيل توزيع الصويا فيالأسواق، وقد أدخل بعض الأشخاص الى المستشفيات في أمريكا بسبب تناولهم ذرة معدلة وراثياً".

وبهذا الخصوص، فإن المؤتمر الذي عقد في مونتريال عام 2000 ، والذي ضم أطراف الاتفاقية المتعلقة بالتنوع الحيوي، قد تبنى اتفاقية اضافية عرفت ببروتوكول قرطاجنة المتعلق  بالسلامة الإحيائية، وهي أول اتفاقية دولية تهدف لتنظيم حركة الكائنات المعدلة  وراثيا، ويهدف البروتوكول للمساهمة في ضمان مستوى ملائم من الحماية في مجال أمان  نقل ومناولة واستخدام الكائنات الحية المحورة الناشئة عن التكنولوجيا الإحيائية  الحديثة، التي يمكن ان تترتب عليها آثار ضارة على حفظ واستدامة استخدام التنوع  البيولوجي، مع مراعاة المخاطر على صحة الإنسان أيضا والتركيز بصفة خاصة على النقل  عبر الحدود . ، وتضمّن البروتوكول أيضاً اتفاقية لضمان توفر المعلومات الضرورية للدول  لتمكينها من  الوصول لقرارات قبل الموافقة على استيراد هذه الكائنات. بالإضافة  لذلك نص البروتوكول على إجراءات احترازية تمكن الحكومات بناء عليها من ان لاتسمح  باستيراد نوع معين من الكائنات المعدلة وراثيا عبر حدودها.

يُذكر أن  الولايات المتحدة الامريكية والارجنتين وكندا وهي الدول التي تنتج نحو 90% من  المحاصيل المعدلة وراثيا في العالم لم تصادق على البروتوكول، بل وتعمل على إضعافه.  وتُعرف هذه الدول بالإضافة لدول أخرى مؤيدة للهندسة الوراثية بمجموعة ميامي  (Miami Group) .


رجوع




 

 



 

Copyrights © 2003, Arab Group for the Protection of Nature .All rights reserved

Powered by ENANA.COM