العربية لحماية الطبيعة| أبو ظبي
9-15 تشرين الأول/ أكتوبر 2025
شاركت العربية لحماية الطبيعة في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة والذي نظمه الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في أبو ظبي في الفترة من 9-15 تشرين الأول/أكتوبر 2025، التي تُعدّ أعلى منصة عالمية لصياغة السياسات البيئية، ممثّلةً صوت المجتمعات العربية الأكثر تضرراً من التدهور البيئي والنزاعات الممتدة.
وجاءت المشاركة في مرحلة حاسمة تزامناً مع طرح مشروع القرار رقم (061)، المتعلق بالاعتراف بـ جريمة الإبادة البيئية (Ecocide) كجريمة دولية. ويُعدّ هذا القرار خطوة تاريخية نحو مساءلة الجهات والأطراف التي تتسبب في تدمير الأنظمة البيئية على نطاق واسع.
وساهمت العربية في توجيه الحوار نحو ربط المفهوم القانوني للإبادة البيئية بالوقائع الميدانية التي يعيشها الناس في مناطق الصراع والاحتلال.
وخلال الاجتماعات، عقدت ممثلة العربية آية شعبان سلسلة لقاءات مع ممثلي الدول والمنظمات الدولية وأصحاب مشروع القرار، مؤكدة ضرورة أن تستند القرارات الدولية إلى دراسات حالة واقعية تُظهر التحديات القانونية والسياسية أمام تحقيق العدالة البيئية خاصة في غزة.
وفي إنجاز يُعدّ خطوة متقدمة نحو الاعتراف الدولي بمسؤولية الإنسان القانونية عن تدمير الطبيعة، تم اعتماد قرار الإبادة البيئية بأغلبية واسعة.
وفي الجلسة العامة، قدّمت ممثلة العربية آية شعبان مداخلة رسمية، دعت فيها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة إلى تحمّل مسؤوليته الأخلاقية والعملية في مواجهة التدهور البيئي.
وجاء في المداخلة:
"إن مسؤولية IUCN لا تقتصر على صياغة القرارات، بل تمتد إلى الفعل حيث تنهار النظم البيئية وتُترك المجتمعات لمصيرها".
وشدّدت على أن حماية البيئة لا يمكن أن تكون محايدة أمام الجرائم البيئية الكبرى، وأن الصمت المؤسسي لم يعد مقبولاً، معبّرة عن الأسف لغياب ذكر فلسطين رغم ما تتعرض له من تدمير واسع للبنية البيئية، مؤكدة أن القضية ليست سياسية بل التزام بالمبادئ الإنسانية.