العربية لحماية الطبيعة| لبنان
26 أيلول/ سبتمبر 2025
قالت مؤسسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء ورئيسة العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر: " إِنَّ الحِوَارَ حَولَ العَدَالَةِ وَالسِّيَادَةِ عَلَى الغِذَاءِ يَكُونُ حَقِيقِيًّا فَقَطْ حِينَ يَقُودُهُ أَحرَارٌ". جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح مؤتمراً "عدالة الغذاء في ظل الإبادة البيئية في لبنان وغزة، الذي نظمته الحركة الزراعية في لبنان بالتعاون مع اتحاد بلديات قضاء صور – وحدة إدارة الكوارث، وخلية التدخل لمعالجة الأزمات في الجامعة اللبنانية، و"مجموعة العمل الاقتصادي الاجتماعي – سياق"، وشبكة "سيادة" و"الشبكة العربية للسيادة على الغذاء، وبمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من مختلف أنحاء المنطقة.
وأكدت زعيتر أن تحقيق السيادة على القرار السياسي لا ينفصل عن السيادة على الغذاء، وشددت على أهمية توحيد الجهود والمواقف والسعي نحو تكامل عربي زراعي واقتصادي.
وأشارت زعيتر إلى أن الطائفية والمذهبية أضعفت الإقليم العربي وأسهمت في تهميش زراعة غذائه، معتبرةً أن أولى خطوات التحرر تبدأ من تحرير عقولنا من الاستعمار والهيمنة، والثقة بقدراتنا، وعدم الانسياق وراء مصطلحات واستراتيجيات مفروضة من الغرب.
وختمت كلنها ان هذا المُؤتَمَرُ يأتي لِيُعِيدَ البُوصَلَةَ إِلَى حَيثُ يَجِبُ أَن تَكُونَ، ولِيُؤَكِّدَ أَنَّ أَوَّلَ خُطُوَاتِ التَّحَرُّرِ هِيَ تَحرِيرُ العقول مِنَ الِاسْتِعْمَارِ وَالتَّبَعِيَّةِ وَالهَيمَنَةِ
وفي جلسة متخصصة حول العدالة الغذائية والبيئية في ظل النظام الدولي الراهن، قدمت زعيتر عرضاً تناولت فيه قضية "تسليح الغذاء" وأبعاد السيادة الغذائية.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة كيفية تحول أنظمة الغذاء إلى أدوات حرب، وربط القانون الدولي لحقوق الإنسان بالواقع الإقليمي، إلى جانب بحث تداعيات العدوان الصهيوني على لبنان وانعكاساته على السياسات الزراعية والبيئية.