العربية لحماية الطبيعة| Zoom
16 كانون الأول/ديسمبر 2025
شاركت العربية لحماية الطبيعة في أعمال المؤتمر الفلسطيني الخامس عشر للتوعية والتعليم البيئي الذي ينظمه مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، واللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة في فلسطين (IUCN) بالشراكة مع سلطة جودة البيئة الفلسطينية، من خلال تقديم ورقة بحثية بعنوان "الوجه المنسي لأزمة المناخ وخطط التعافي"، تناولت فيها الأبعاد غير المرئية لأزمة التغير المناخي، ولا سيما في الدول النامية والمتأثرة بالنزاعات.
وسلّطت الورقة الضوء على مخاطر التغير المناخي والظلم المناخي، مؤكدة أن الدول النامية تتحمل أعباءً مضاعفة نتيجة الأزمات المناخية رغم مساهمتها المحدودة في الانبعاثات العالمية. كما تناولت تأثير الاحتلال على الأراضي الزراعية ودوره في تسريع آثار التغير المناخي في كل من الأردن وفلسطين ولبنان وقطاع غزة، من خلال تدمير الموارد الطبيعية وتقويض السيادة الغذائية.
وركّزت الورقة البحثية على جملة من التوصيات الرئيسية، أبرزها تبنّي نهج العمل المناخي القائم على حقوق الإنسان، ومعالجة جذور الهشاشة المناخية بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها، إلى جانب دعم الزراعة المستدامة وإعادة التشجير وتعزيز قدرة المزارعين على الصمود. كما دعت إلى إعداد استراتيجيات للتكيّف والتخفيف من آثار التغير المناخي في ظل الحروب والاحتلال في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكدت المهندسة غيد الحرايري، منسقة برنامج لو تعرف، أن محدودية الاستجابة على المستوى الدولي تستدعي تعزيز دعم المبادرات المحلية، مشيرة إلى أهمية مبادرات العربية لحماية الطبيعة التي تسهم في تعزيز السيادة الغذائية ودعم جهود التكيّف والتخفيف من آثار التغير المناخي.
وأوضحت الحرايري أن الجمعية نجحت في زراعة أكثر من ثلاثة ملايين شجرة في المنطقة، أسهمت في امتصاص ما يزيد على 66 مليون كيلوغرام من الانبعاثات الكربونية، الأمر الذي ساعد في الحد من الخسائر الاقتصادية وغير الاقتصادية المحتملة الناتجة عن التغير المناخي، ودعم المجتمعات المحلية في مواجهة تداعياته المتفاقمة.