العربية لحماية الطبيعة| النصارية
22 أيلول/سبتمبر 2025
استجابت "العربية لحماية الطبيعة" لمناشدات المزارعين في قرية النصارية المطالبة بدعم صمودهم في وجه الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال، عبر تنفيذ مبادرة لزراعة 400 شجرة مثمرة في أراضي القرية، بدعم من غياث وناديا سختيان ضمن برنامج المليون شجرة، حيث تشكل هذه البادرة خطوة يأمل الأهالي أن تساعدهم على حماية أراضيهم والحفاظ على مصدر رزقهم.
وتقع قرية النصارية شمال شرق مدينة نابلس، على بوابة الأغوار الوسطى، وتبلغ مساحتها الكاملة 8,203 دونم، منها 5,573 دونم مخصصة للزراعة، ورغم طابعها الزراعي، تعيش القرية منذ سنوات ظروفًا صعبة بسبب القيود المفروضة عليها.
يعاني الأهالي من الحواجز العسكرية والطرق الالتفافية التي تحد من حركتهم، إضافة إلى المستوطنين في مستوطنة "ألون موريه" المقامة غرب القرية، الذين يقومون بتصريف المياه الملوثة والصرف الصحي نحو الأراضي الزراعية، ما أدى إلى إتلاف مساحات واسعة من المحاصيل.
وخلال السنوات الخمس الأخيرة، ازداد الوضع تعقيدًا مع محاولات التوسع في البؤر الاستيطانية وتراجع الخدمات الأساسية، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين نتيجة الاعتداءات المتكررة على الأراضي والمواشي ومصادر المياه.