برنامج المليون شجرة يواصل مقاومة سياسات الاحتلال ويمنع مصادرة أراضي الفلسطينيين | العربية لحماية الطبيعة
الصورة

تعاني المدن والقرى الفلسطينية من الزحف الاستيطاني المستمر، حيث تسعى سلطات الاحتلال الى توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية من خلال سياساتها الممنهجة بتقييد المزارعين ومنعهم من الوصول الى أراضيهم إضافة الى تدمير وتجريف الأشجار. وإطلاق يد المستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين وانتهاك أراضيهم بشتى الطرق.

وفي مواجهة هذا الواقع، تواصل العربية لحماية الطبيعة تدخلاتها الميدانية لإيمانها أن دعم المزارعين في المناطق المستهدفة يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التوسع الاستيطاني ومنح المزارع الفلسطيني الأسباب التي تعزز صموده وبقاؤه في أرضه ومنع انتزاعها منه.

وخلال الربع الأول من 2026 أطلقت العربية من خلال فريقها في فلسطين مشاريع جديدة لزراعة 8,580 شجرة مثمرة في القرى المهددة من خلال عدد من الأنشطة الزراعية التي استهدفت مناطق شديدة الصعوبة، وانجزنا منها 7,664 شجرة مثمرة على مساحة 189.5 دونم تعود ملكيتها ل 69 مزارعاً يعيلون نحو 483 فرداً.

وركزت الانشطة على عدة مناطق وخصوصاً تلك التي تعرضت لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وأبرز ما أنجزناه:

زراعة 2000 شجرة مثمرة من اللوزيات بدعم من شركة أدوية الحكمة، أنجزت على مساحة 47.5 دونم لصالح 16 مزارع في شمال شرق الخليل، يعيلون 98 فرد. للمزيد من هنا.

 

 

زراعة 4,419 شجرة مثمرة تنوعت بين اللوزيات والعنب والتين على مساحة 110 دونم لصالح 39 مزارعاً يعيلون 275 فرداً، بالتعاون مع متضامنين مختلفين.

 

 

كما زرعت 645 شجرة مثمرة في منطقة جورة الشمعة في بيت لحم وفي حلحول- الخليل على مساحة 14 دونم لصالح 4 مزارعين يعيلون 25 مراد في خطوة لدعم صمود المزارعين المحليين والحفاظ على الأرض الزراعية. للمزيد من هنا.

 

 

زراعة 500 شجرة مثمرة من العنب واللوزيات على مساحة 14 دونمات، لصالح 8 مزارعين يعيلون 68 فرد في بلدة سعير بدعم من سمير عبد الهادي. للمزيد من هنا.

 

 

زراعة 100 شجرة من اللوزيات على مساحة 4 دونمات لصالح مزارعين اثنين يعيلون 17 فرد في بلدة الشيوخ بدعم من شركة .Olive Foam للمزيد من هنا.